منتديات ازهري ملتقى طلاب جامعة الازهر بغزة ملتقى لكل طلاب جامعة الازهر وكل جديد داخل الجامعة ومتابعة لاخبار الجامعة اول باول
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 رد الشيخ محمد الحيدري على المتشدد صلاح المقطري

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد الحيدري



المساهمات : 1
تاريخ التسجيل : 23/07/2011

مُساهمةموضوع: رد الشيخ محمد الحيدري على المتشدد صلاح المقطري   السبت يوليو 23, 2011 4:59 am

بسم الله الرحمن الرحيم
رسالة في
(المولد النبوي الشريف )
على صاحبه أفضل الصلاة وأزكى التسليم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
قال الله سبحانه وتعالى (لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولاً من أنفسهم يتلوا عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين )
آل عمران ( 164 )
ومما لاشك فيه أن أعظم نعمة أنعم الله بها على عباده وامتن بها عليهم هو إظهاره تعالى نبيه صلى الله عليه وسلم وبعثته وإرساله إلى هذه الأمة وليس هناك من النعم التي أنعم الله علينا ما يوازي نعمة وجوده ورسالته صلى الله عليه وسلم . قال الإمام ابن رجب الحنبلي - رحمه الله - ( فإن النعمة على الأمة بإرساله صلى الله عليه وسلم أعظم من النعمة عليهم بإيجاد السماء والأرض والشمس والقمر والرياح والليل والنهار وإنزال المطر وإخراج النبات وغير ذلك , فإن هذه النعمة كلها قد عمت خلقاً من بني آدم كفروا بالله وبرسله وبلقائه فبدلوا نعمة الله كفراً , وأما النعمة بإرسال محمد صلى الله عليه وسلم فإن بها تمت مصالح الدنيا والآخرة ) لطائف المعارف( 137/138)

ولما كان النبي صلى الله عليه وسلم هو أعظم نعمة أنعم الله بها على هذه الأمة فقد ذهب جمع من العلماء إلى جواز إظهار الفرح والسرور في يوم ولادته صلى الله عليه وسلم والتعبير عن ذلك بالإنفاق والصيام وإطعام الطعام وقراءة سيرته صلى الله عليه وسلم وإنشاد شيء من المدائح النبوية في ذلك اليوم وهو بما يسمى بالاحتفال بالمولد النبوي الشريف
على أن الاحتفال والسرور بيوم مولده صلى الله عليه وسلم له شروط وضوابط سنذكرها في آخر هذا البحث إنشاء الله .
وما دعاني لكتابة هذه الرسالة هو قول بعضهم - وهم من الأفاضل نحسبهم كذلك - أن الاحتفال بمولده صلى الله عليه وسلم بدعة منكرة بإجماع العلماء!! أو أنها تكاد تكون بدعة بإجماع العلماء !!
وقد بحثت في المسألة وكلام العلماء فيها فوجدت أنها محل خلاف بين أهل العلم قديماً وحديثاً بين مجيز ومانع . ويشهد لذلك كلام العلماء :
- يقول الشيخ محمد الفاضل ابن عاشور عن الاحتفال بالمولد ( وقد أتى القرن التاسع والناس بين مجيز ومانع وقد استحسنه السيوطي وابن حجر العسقلاني وابن حجر الهيتمي ).
- ويقول الشيخ رشيد رضا في المنار20/23 ( وقد استحسن جماهير المسلمين الاحتفال بالمولد في مشارق الأرض ومغاربها ويجتمعون لقراءة قصته في المساجد ولكن أنكر هذا الاحتفال بعض العلماء ......)إلى آخر كلامه رحمه الله


وهذا دليل على أن من أنكر الاحتفال بالمولد النبوي إنما هم بعض العلماء وليس كل العلماء. فلا يجوز أن يقال أن الاحتفال بالمولد النبوي بدعة بإجماع العلماء .

- وما سنذكره الآن من فتاوى العلماء يشهد لما سبق تأصيله :

1- قال الإمام الحافظ السيوطي في رسالة سماها حسن المقصد في عمل المولد ما نصه ( بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى وبعد : فقد وقع السؤال عن عمل المولد النبوي في شهر ربيع الأول ما حكمه من حيث الشرع وهل هو محمود أو مذموم , وهل يثاب فاعله أولا.
والجواب عندي أن أصل عمل المولد الذي هو اجتماع الناس وقراءة ما تيسر من القرآن ورواية الأخبار الواردة في مبدأ أمر النبي صلى الله عليه وسلم وما وقع في مولده من الآيات ثم يمد لهم سماط يأكلونه وينصرفون من غير زيادة على ذلك هو من البدع الحسنه التي يثاب عليها صاحبها لما فيه من تعظيم قدر النبي صلى الله عليه وسلم وإظهار الفرح والاستبشار بمولده الشريف . فأول من أحدث ذلك صاحب إربل الملك المظفر أبو سعيد كوكبري ابن زين الدين علي ابن بكتكين أحد الملوك الأمجاد والكبراء الأجواد وكان له آثار حسنه . قال ابن كثير : كان يعمل المولد الشريف في ربيع الأول ويحتفل به احتفالاً هائلاً وكان شهماً شجاعاً بطلاً عاقلاً عالماً عادلاً رحمه الله وأكرم مثواه , وقد صنف له الشيخ أبو الخطاب ابن دحيه مجلداً في المولد النبوي سماه (( التنوير في مولد البشير النذير )) فأجازه على ذلك بألف دينار ... انتهى
قال ابن خلكان في ترجمة أبو الخطاب ابن دحيه : كان من أعيان العلماء ومشاهير الفضلاء . الحاوي (1/181)

2- وقال الإمام الحافظ شيخ الإسلام ابن حجر العسقلاني وهو يسأل عن عمل المولد النبوي الشريف فأجاب ( أصل عمل المولد بدعة لم تنقل عن أحد من السلف الصالح من القرون الثلاثة ولكنها مع ذلك قد اشتملت على محاسن وضدها فمن تحرى في عملها المحاسن وتجنب ضدها كان بدعة حسنة وإلا فلا ,
قال وقد ظهر لي تخريجها على أصل ثابت وهو ما ثبت في الصحيحين من أن النبي صلى الله عليه وسلم قدم المدينة فوجد اليهود يصومون يوم عاشوراء فسألهم فقالوا هو يوم أغرق الله فيه فرعون ونجى موسى فنحن نصومه شكراً لله تعالى , فيستفاد منه الشكر لله على ما من به في يوم معين من إسداء نعمة أو دفع نقمه ويعاد ذلك في نظير ذلك اليوم من كل سنه , والشكر لله يحصل بأنواع العبادة كالسجود والصيام والصدقة والتلاوة , وأي نعمة أعظم من النعمة ببروز هذا النبي نبي الرحمة في ذلك اليوم .

(1) قال عنه الإمام الذهبي : كان كريم الأخلاق كثير التواضع مائلاً إلى أهل السنة والجماعة
تاريخ الإسلام (45/403)
(2) قال عنه ابن كثير : وقد وقفت على هذا الكتاب وكتبت منه أشياء حسنة مفيدة
البداية والنهاية (13/169)
ثم يقول الحافظ : وأما ما يعمل فيه فينبغي أن يقتصر فيه على ما يفهم الشكر لله تعالى من نحو ما تقدم ذكره من التلاوة والإطعام والصدقة وإنشاد شيء من المدائح النبوية والزهدية المحركة للقلوب إلى فعل الخير وعمل الآخرة . )
ذكره السيوطي في الحاوي 1/188

3- وقال الإمام أبو شامة شيخ الإمام النووي ( ومن أحسن ما ابتدع في زماننا ما يفعل كل عام في اليوم الموافق ليوم مولده صلى الله عليه وسلم من الصدقات والمعروف وإظهار الزينة والسرور فإن ذلك مع ما فيه من الإحسان للفقراء مشعرٌ بمحبة النبي صلى الله عليه وسلم وتعظيمه في قلب فاعل ذلك وشكر الله تعالى على ما من به من إيجاد رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي أرسله الله رحمة للعالمين . )
إعانة الطالبين 3/364
4- وقال الإمام السخاوي - رحمه الله - ( إن عمل المولد حدث بعد القرون الثلاثة ثم لازال أهل الإسلام من سائر الأقطار والمدن الكبار يعملون المولد ويتصدقون في لياليه بأنواع الصدقات ويعتنون بقراءة مولده الكريم ويظهر عليهم من بركاته كل فضل عميم
المصدر السابق
قلت : وفي قول الإمام السخاوي - رحمه الله - ثم لازال أهل الإسلام من سائر الأقطار والمدن الكبار ........ كفاية لإبطال قول من قال أن الاحتفال بمولده صلى الله عليه وسلم يكاد يكون بدعة بإجماع العلماء

5- وقال الإمام الحافظ شيخ القراء والمقرئين ابن الجزري - رحمه الله - في كتابه المسمى {عرف التعريف بالمولد الشريف } ما نصه:

( قد رؤي أبو لهب بعد موته في النوم فقيل له مالك فقال في النار إلا أنه يخفف عني كل ليلة اثنين وأمص من بين أصبعي ماء بقدر هذا وأشار لرأس أصبعه وإن ذلك بإعتاقي لثويبة عندما بشرتني بولادة النبي صلى الله عليه وسلم وبإرضاعها له .
فإذا كان أبو لهب الكافر الذي نزل القرآن بذمه جوزي في النار بفرحه ليلة مولد النبي صلى الله عليه وسلم به فما بال المسلم الموحد من أمة النبي صلى الله عليه وسلم يسر بمولده ويبذل ما تصل إليه قدره في محبته صلى الله عليه وسلم . لعمري إنما يكون جزاؤه من الله الكريم أن يدخله بفضله جنات النعيم ) ذكره السيوطي في الحاوي

6- وقال الإمام شمس الدين ابن ناصر الدمشقي - رحمه الله - في كتابه : ((مورد الصادي في مولد الهادي ))

قد صح أن أبا لهب يخفف عنه عذاب النار في مثل يوم الاثنين لإعتاقه ثويبة سروراً بميلاد النبي صلى الله عليه وسلم ثم أنشد:


إذا كــان هذا كـــــــافر جاء ذمه وتبت يـداه في الجـحيم مخـلدا
أتى أنــه في يـوم الاثـنـيـن دائما يخفف عنه للسـرور بأحـمـدا
فما الظن بالعبد الذي طول عمره بأحمد مسروراً ومات موحدا

7- وسئل الشيخ عطية صقر - وهو من كبار علماء الأزهر الشريف - عن الاحتفال بالمولد النبوي فقال :

(( قال الشيخ محمد الفاضل ابن عاشور: وقد أتى القرن التاسع والناس بين مجيز ومانع واستحسنه السيوطي وابن حجر العسقلاني وابن حجر الهيتمي - ثم ذكر حديث صيامه صلى الله عليه وسلم يوم الاثنين فقال - فالرسول صلى الله عليه وسلم نص على أن يوم ولادته له مزية على بقية الأيام وللمؤمن أن يطمع في تعظيم أجره بموافقته ليوم فيه بركة .
وتفضيل العمل بمصادفته لأوقات الامتنان الإلهي معلوم قطعاً من الشريعة ولذا يكون الاحتفال بذلك اليوم وشكر الله على نعمته علينا بولادة النبي صلى الله عليه وسلم وهدايتنا لشريعته مما تقره الأصول. ))

8- ثم قال الشيخ عطية بعد أن ذكر كلام ابن عاشور:
(( ورأيي أنه لا بأس بذلك في هذا العصر الذي كاد الشباب ينسى فيه دينه وأمجاده في غمرة الاحتفالات الأخرى التي كادت تطغى على المناسبات الدينية على أن يكون ذلك بالتفقه في السيرة وعمل آثار تخلد ذكرى المولد النبوي كبناء مسجد أو معهد أو أي عمل خيري يربط من يشاهده برسول الله صلى الله عليه وسلم وسيرته . ))
دار الإفتاء المصرية
9- وقال صاحب تحفة المحتاج في شرح المنهاج وهو يثني على الإمام السيوطي حينما ألف الرسالة المعروفة - حسن المقصد في عمل المولد - والتي رد بها على الإمام الفاكهاني الذي ذم الاحتفال بالمولد في رسالته - المورد في عمل المولد - فقال صاحب التحفة رحمه الله :
(( وقد أطال - أي السيوطي - في إيضاح الاحتجاج لكون المولد محموداً مثاباً عليه بشرطه مع إيضاح الرد على من خالف في ذلك بما ينبغي استفادته وجعل ذلك كله مؤلفاً سماه { حسن المقصد في عمل المولد } فجزاه الله ما هو أهله , ثم حكى - أي السيوطي - أن الشيخ تاج الدين عمر ابن علي اللخمي السكندري المشهور بالفاكهاني من متأخري المالكية ادعى أن عمل المولد بدعة مذمومة وألف في ذلك كتاباً سماه - المورد في الكلام على المولد - , ثم سرده - أي السيوطي - برمته ثم نقده أحسن نقد ورده أبلغ رد فلله دره من حافظ إمام . )) انتهى كلامه رحمه الله
تحفة المحتاج في شرح المنهاج (31/ 378 )




10 - وقال الإمام الحافظ ابن حجر الهيتمي : والحاصل أن البدعة الحسنه متفق على ندبها وعمل المولد واجتماع الناس له كذلك . (( أي بدعة حسنه ))
السيرة الحلبية 1/137
11- وقد أجاز الاحتفال بمولده صلى الله عليه وسلم كذلك الإمام أبو الطيب محمد ابن إبراهيم السبتي المالكي .. قال عنه السيوطي : أحد العلماء العاملين كان فقيهاً مالكياً متفنناً في العلوم متورعاً أخذ عنه أبو حيان وغيره
ذكره السيوطي في الحاوي
12- وكذلك ممن أجاز الاحتفال بمولده صلى الله عليه وسلم من علماء هذا العصر الشيخ محمد متولي الشعراوي والشيخ محمد سعيد رمضان البوطي ومفتي الديار المصريه الدكتور علي جمعه.
وبعد هذه الفتاوى من أولئك الأئمة الكبار أيقال أن الاحتفال بالمولد النبوي بدعة بإجماع العلماء أو يكاد يكون بدعة بإجماع العلماء !!
أم يقال عنا حينما نقول أن الاحتفال بالمولد النبوي جائز عند بعض العلماء بأننا ننشر البدع ونؤصل للبدع !! إذاً فليكن هؤلاء الأئمة الذين يقولون بجواز الاحتفال بالمولد النبوي هم من ينشر البدع ويؤصل للبدع !!
ونحن حينما نقول بجواز الاحتفال بمولده صلى الله عليه وسلم لابد أن نبين أهم الضوابط التي وضعها العلماء لجواز الاحتفال بالمولد النبوي ومن ذلك ما يلي :

1- أن لا يعتقد حضور النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك اليوم ومشاركته في ذلك
2- أن يكون الاحتفال بمولده صلى الله عليه وسلم خالياً من الاختلاط والرقص وما شابه ذلك من ما يفسد الاحتفال ويخرجه عن مسماه
3- أن لا يكون في الكلام والمدح الذي يمدح به صلى الله عليه وسلم ما يخرج النبي صلى الله عليه وسلم من دائرة البشرية إلى دائرة الألوهية والربوبية
4- أن لا يستغاث بالنبي صلى الله عليه وسلم في ذلك اليوم ويطلب منه قضاء الحاجات وتفريج الكربات وما إلى ذلك مما لا يجوز أن يطلب إلا من الله سبحانه وتعالى .
بل يكون الاحتفال بمولده صلى الله عليه وسلم بالصيام في ذلك اليوم وإطعام

(1) قال الإمام ابن رجب الحنبلي : وفي قول النبي صلى الله عليه وسلم لما سئل عن صيام يوم الاثنين ( ذلك يوم ولدت فيه وأنزلت علي فيه النبوة ) إشارة إلى استحباب صيام الأيام التي تتجدد فيها نعم الله على عباده فإن أعظم نعم الله على هذه الأمة إظهار محمد صلى الله عليه وسلم وبعثته وإرساله إليهم - ثم يقول رحمه الله - فصيام يوم تجددت فيه هذه النعم من الله على عباده المؤمنين حسن جميل وهو من باب مقابلة النعم في أوقات تجددها بالشكر ونظير هذا صيام يوم عاشوراء ....... إلى آخر كلامه رحمه الله لطائف المعارف 137/138



الطعام وقراءة القرآن ودراسة شيء من سيرته صلى الله عليه وسلم وإنشاد شيء من المدائح النبوية كما ذكرناه سابقاً . لأن كل ما جاز السرور به جاز إثارة السرور فيه .

وختاماً : فلا يجوز أن نقول عن حكم الاحتفال بمولده صلى الله عليه وسلم أنه بدعة بإجماع العلماء أو أنه يكاد يكون بدعة بإجماع العلماء بعد أن عرفنا آراء العلماء في ذلك .
بل تبقى المسألة خلافية اجتهادية بين العلماء ولا ينبغي أن نحجر الواسع ونضيق الخلاف
ولا ينبغي كذلك أن نصف من يقول بجواز الاحتفال بمولده صلى الله عليه وسلم استناداً إلى آراء أولئك العلماء بأنه ناشرٌ للبدع ومؤصلٌ للبدع . فإن ذلك مما لا يليق بمنتسب إلى العلم إطلاقاً , بل من قال بجواز ذلك فإن له سلف في ذلك ومن قال ببدعية ذلك فإن له سلف في ذلك وكلهم أئمة مشهود لهم بالعلم والفضل والصلاح ,
على أن الاعتقاد بقول أحد الفريقين لا يعني ذلك تبديع المخالف له ممن يعتقد بالقول الآخر وذلك انطلاقاً من القاعدة التي تقول :
( لا إنكار في مسائل الخلاف ) إلا إذا كان المُنْكِر لا يعتد بخلاف غيره من العلماء فإن ذلك له شأنٌ آخر

والله أسأل أن يرزقنا الإخلاص في القول والعمل وأن يعلمنا ما ينفعنا وأن ينفعنا بما علمنا إنه سميع قريب مجيب الدعاء .
والحمد لله رب العالمين
كتبه الفقير إلى عفو ربه ورحمته
محمد عبدالله صالح الحيدري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
رد الشيخ محمد الحيدري على المتشدد صلاح المقطري
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى جامعة الازهر :: الفئة الأولى :: منتدى الاستفسارات العامة-
انتقل الى: